افتتاح ورشة للاسعافات الأولية لصالح خريجي مدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط

افتتحت صباح اليوم السبت بمدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط ورشة للاسعافات الأولية لصالح التلاميذ المعلمين بالسنوات النهائية.

وتنظم هذه الورشة من طرف مدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط بالتعاون مع الادارة العامة للحماية المدنية.



وتهدف هذه الورشة،التي تدوم خمسة أيام،إلى تكوين التلاميذ المعلمين الذين على وشك التخرج على الاسعافات الأولية للتعامل مع مختلف الحالات التي قد تحدث في دوائر عملهم كالحوادث والكسور والحروق.

وأكد مدير مدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط السيد محمد ببكر ولد ختاري في كلمة بالمناسبة على أن التكوين الأولي يعتبر حجر الزاوية في حياة التلميذ المعلم الذي يطمح أن يتوج في نهاية تكوينه بكل القدرات والمهارات التي تمكنه من أداء مهمته على الوجه المطلوب. 

وقال إن الدول والمجتمعات تعتبرالمعلم وكيل تنمية وخبيرا في كافة المجالات،مما يتطلب تكوينه على التخصصات التي قد تساعده في خدمة المجتمع، مضيفاأن قطاع التعليم الأساسي يحظى بأقوى التغطية في البلاد والمعلم معرض للعمل في مناطق نائية ومعزولة ، وبيئات شتى، مايجعله القادرالمؤتمن على التدخل في كل المجالات وأن يواجه كل التحديات .

واشار إلى أن المدرسة نظمت هذه الورشة لفائدة التلاميذ المعلمين في السنة الثالثة حتى تكتمل أبعاد التكوين ويلتحم البعد المعرفي والمهاراتي بالبعد الإنساني وشكر ادارة الحماية المدنية على انعاش هذه الورشة.

وجرى الافتتاح بحضور مسؤولين من الحماية المدنية ومدرسة تكوين المعلمين بانواكشوط.

اوفياء :يحضرون لزيارة رئيس الجمهورية

في اطار الاستعدادات   التي تقوم بها السلطات الادارية  واطر واعيان ولاية لبراكنة  يواصل الاداري المدير العام لشركة اسنيم السيد :محمد عبد الله ولد اوداعة  مشا واراته  وحثه الدؤوب  لساكنة الولاية عامة ومقاطعة الاك خاصة من اجل اعطاء الزيارة  الرئاسية  المكانة المرموقة  والمستحقة من اجل اظهار الدعم  والمساندة للرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي يحظي بمكانة كبيرة من لدن ساكنة الولاية  الشئ الذي يتطلب في نظر الحلف الذي يقوده الوزير والمدير العام لشركة اسنيم استقبالا يفوق التوقعات .

كما يرى الحلف الاكبرفى الولاية ان ساكنة  لبراكنة  التي حظيت بالعديد من الانجازات فى ظل القيادة الرشيدة  لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مطالبة اليوم برد الجميل لهذا القائد الذي يستحق كل التقدير والاحترام  من كافة الساكنة في نظر ساسة واعيان الحلف الذي يقوده ولد اوداعة  , وقد رصدت كامرة (الاشعاع) توافد منقطع النظير على منزل قائد الحلف من كل حدب وصوب ايذانا بانطلاق العمل الميدانى  الذى يهدف لحشد اكبركم من المستقبلين لرئيس الجمهورية يوم الخميس المقبل

العشرات من الجنود الماليين فى قبضة الازوديين

قال تحالف متمردين يقوده الطوارق في مالي السبت إنه يحتجز 19 جنديا من القوات الحكومية بعد أسرهم في قتال جرى قبل يوم وسط تصاعد العنف في شمال البلاد مما يهدد بانهيار جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

 

وأكدت مصادر بالجيش المالي فقد الجنود بعد اشتباكات جرت في وقت متأخر الجمعة سيطرت فيه قوات "تنسيقية الحركات الأزوادية" لفترة قصيرة على بلدة تيسيت بمنطقة جاو بشمال مالي. ورفضت المصادر إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال ضابط في الجيش المالي يتمركز في مدينة جاو القريبة، طلب عدم نشر اسمه "وقعت اشتباكات بين تنسيقية الحركات الأزوادية والجيش أمس وقت الغروب في تيسيت، وفقد بعض الجنود، ومن المرجح جدا أن يكونوا قد احتجزوا كأسرى."

وقال ضابط بالمخابرات العسكرية بالعاصمة باماكو أيضا إن جنودا من القوات الحكومية فقدوا لكنه لم يحدد عددهم.

وقال متحدث باسم "تنسيقية الحركات الأزوادية" إن مقاتليها انسحبوا من تيسيت بحلول صباح السبت واصطحبوا معهم ما غنموه من أسلحة وذخائر إضافة إلى الجنود الأسرى.

وأضاف المتحدث للصحافة أن المحتجزين هم من جنود القوات الحكومية وعددهم 19 جنديا.

وأظهرت لقطات التقطها مقاتل من تنسيقية الحركات الأزوادية شارك في القتال في تيسيت اطلعت عليها رويترز 12 شخصا على الأقل معظمهم يرتدي ملابس مدنية وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم ويحيط بهم مقاتلون من المتمردين.

ولم يتسن على الفور التأكد من مصدر مستقل من مصداقية الصور أو التحقق من هوية الأسرى.

ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة وحلفائها وجماعات انفصالية شمالية العام الماضي لكن انتهاكات الأطراف المتصارعة للاتفاق زادت منذ سيطر مقاتلون موالون للحكومة على مدينة ميناكا المضطربة الشهر الماضي.

السعودية على خط تفجيرات داعش

استشهد 21 شخصاً في مسجد الإمام علي بن أبي طالب الواقع في وسط بلدة القديح بمحافظة القطيف، بعد أن فجر إرهابي نفسه ظهر أمس (الجمعة) أثناء أداء المصلين الصلاة، فيما أفاد شهود عيان التقتهم "الرياض" بمستشفى القطيف المركزي أن الإرهابي شوهد قبيل تفجير نفسه وهو يرتدي قميصا عاديا، متنكراً باللباس المحلي. وكشف الناطق الإعلامي بصحة المنطقة الشرقية أسعد سعود ل «الرياض»، أن صحة المنطقة استنفرت طاقاتها لاستقبال المصابين جراء الانفجار الإرهابي الذي وقع في مسجد الإمام علي بن أبي طالب وسط مدينة القديح، أن حالات الوفيات بلغت 21 شهيدا، في حين استقبلت المستشفيات 40 حالة إصابة بحاجة إلى تنويم، وبلغت الحالات الحرجة 12 حالة بينما غادر المستشفى 29 شخصاً بعد تلقيهم العلاج اللازم.

وبين أن وزير الصحة خالد الفالح يرافقه مدير عام صحة الشرقية الدكتور خالد الشيباني، يقفان على الأوضاع ويشرفان عليها بمستشفى القطيف المركزي.

وقال إن الوزير وجه بتنفيذ خطة الطوارئ التي يعمل بها في مثل هذه الحالات واستقبال المصابين وتقديم الخدمات الإسعافية والرعاية العلاجية لهم». وفي ما يخص وحدات الدم، بيّن أن صحة الشرقية لديها وحدات دم كافية. وشهد قسم الطوارئ لمستشفى القطيف المركزي حالة من الزحام غير المسبوق، واجتهد الكادر الطبي الذي تواجد في كامل الأقسام في إجراء العمليات السريعة، والعمليات الخطرة لبعض المصابين، فيما أعلنت حالة الطوارئ القصوى بين الكوادر الطبية التي حضرت للمساهمة في معالجة الجرحى. وليس بعيداً من الزحام الشديد داخل المستشفى، شهد الطريق السريع (الدمام - الجبيل) زحاماً في المنطقة المؤدية للمستشفى، ما استدعى حضوراً أمنياً لتسريع حركة المرور، واستمر توافد الجرحى حتى الساعة الرابعة والنصف، بيد أن عدد الشهداء استقر عند 20 شهيدا حتى مغرب أمس.

وميدانياً، خلف الانفجار دمارا هائلا، إذ تساقطت أجزاء كثيرة من السقف على المصلين، وتهشم الزجاج بالكامل، ما أسهم في مضاعفة الإصابات، بيد أن حجم المسجد الكبير حال دون تأثير الانفجار من ناحية عدد القتلى.

وعلمت "الرياض" التي باشرت موقع الانفجار داخل المسجد، أن جثة الإرهابي انشطرت نصفين، وتم انتشالها من الموقع، فيما انتشل سبعة شهداء من الموقع، وتوافد الأهالي إلى موقع الانفجار الذي حضر له محافظ القطيف خالد الصفيان بهدف الاطمئنان على الجرحى.

وأفاد شهود عيان، أن المسجد كان مكتظا بسبب صلاة الجمعة، وتعقب الصلاة احتفاء بمولد الإمام الحسين، ووقع الانفجار بشكل مفاجئ وهز المسجد بشكل عنيف، ما يشير لوجود كمية كبيرة من المتفجرات وضعها الإرهابي في حزامه الناسف، ودخل الانتحاري من الباب الذي لم يكن عليه حرس من الأهالي، علما أن المسجد يقع في وسط البلدة وله بابان رئيسان شمالي وجنوبي.

وأفاد موسى عبدالكريم الحصَّار (مصاب) أنه شاهد الانتحاري، إذ كان واقفا للصلاة في الصف الخلفي، وسرعان ما حصل انفجار شديد ذهب اثره الشهداء وسقط الجرحى، مضيفا "أصبت في رجلي، وقمت بوضع القماش عليها لئلا أخسر المزيد من الدماء، وأسعفني أشخاص، فتوجهنا في سيارة مدنية إلى مستشفى القطيف المركزي"، مشيراً إلى أنه نزف الكثير من الدماء، وأنه لو لم يضع في موقع الشظية الناجمة عن الانفجار الشديد قطعة قماش لأصبح شهيدا". وتابع "كان الارهابي يلبس لباسا عاديا عبارة عن قميص وبنطلون، ومن مشاهدتي له إلى التفجير لم يتجاوز الأمر 30 ثانية، وكان يتلفت يمينا وشمالا يختار موقعا ليفجر فيه نفسه، وفجر نفسه في الصف الأخير الذي كنت في طرفه". وليس بعيدا عن الحصَّار، ذكر أبو علي أنه كان في الصف الخامس في الصلاة، وسمع الانفجار بشكل عنيف ومدوّ، مضيفاً "كان صوت الانفجار من الخلف، أصبنا بالشظايا من الخلف"، مشيرا إلى أنه كان مع والده داخل المسجد، ونقلا بواسطة سيارة مدنية للمستشفى. فيما قال المصاب ممدوح علي القديحي، إن الانفجار كان عظيما، مضيفاً "لم نشعر بعد صوت الانفجار الرهيب، إلا بالغبار والدماء والناس في خوف وهلع، ويقصدون الخروج، فيما الجرحى بالعشرات والشهداء بلا حراك".

وقال الجريح سلمان أحمد الناصر (80 عاما): "كنت أصلي وفوجئت بصوت شديد، ولم أشعر إلا أني أتألم في منطقة الفخذ"، مفيداً أنه وصل للمستشفى عبر الهلال الأحمر الذي أنقذه، وتابع "لم أرَ في حياتي مثل هذا الدمار في بلدي، ولم نشهد إرهابيا يفجر نفسه قبل هذه اللحظات، الله ينتقم منه ويخزي أفعاله ويدخل الإرهابي جهنم لأنه قتل العديد من الناس في المسجد وهم يصلون لربهم سبحانه".وشرح عباس الغزوي – مصاب- الذي كان في الصف الثالث للصلاة، الحادثة بقوله: "سقط أمامي جرحى وشهداء، وأصبت بشظايا في رجلي، وشاهدت جثة الإرهابي بعد عمليته الجبانة"، مشيراً إلى أن المسجد كان مزدحما للغاية. وقال شاهد العيان حسين الخزعل، إن الحدث غير معتاد في محافظة القطيف، وأن التفجير الإرهابي سبب الهلع للناس، وأن العدالة لا بد أن تأخذ مجراها عبر كشف الشبكة التي خططت لكل هذا القتل في بلادنا الحبيبة، مترحماً على الشهداء، وتابع "إن الناس غاضبون من هذه العملية ويتوقون الرد عليها عبر النظام وكشفها ومحاسبة المخططين وبقية المنفذين لها وإنزال أقسى العقوبات بحقهم".

من جانب آخر حضر محافظ القطيف خالد الصفيان إلى موقع الانفجار، مؤكداً من هناك أن التحقيقات الموسعة بدأت، وباشر ميدانيا التطورات في بلدة القديح، مضيفا "سيتم التوصل لهوية الفاعل، ولم يحدد جنسية الفاعل".

واستنكر محافظ القطيف خالد بن عبدالعزيز الصفيان التفجير الإرهابي، معتبراً أن «ما حصل مؤسف ويعد عدواناً وإثماً استهدف نفسا محرمة وقتلها بغير حق».

مؤكداً أن ذلك يتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف.

وبيَّن الصفيان أن هذا الحادث الإجرامي لا يخدم إلا أعداء الدين ومن يريدون النيل منه وتشويهه بأعمالهم وجرائمهم، موضحاً أن هذا العمل ليس من الإسلام في شيء؛ وإنما هو ظلم وبغي وعدوان وإجرام.

وأكد أن المملكة ستتصدى لأي فتنة، داعيا المواطنين إلى الوحدة الوطنية والوقوف خلف القيادة، ورص الصفوف ونبذ الفرقة، وكل ما يخل بأمن هذا الوطن واستقراره للحفاظ على المكاسب الوطنية لهذا البلد المعطاء.

وحذر الصفيان من الانجرار وراء الفكر الضال والمنحرف ومن يبث دواعي الشر، وعدم إعطاء الفرصة لكل من يريد التربص بأمن وسلامة المواطنين، مشيراً إلى أن الإرهاب لا يعرف دينًا ولا وطنًا.

وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، أعلن أن الجهات الأمنية باشرت بعد صلاة الجمعة بلاغاً عن وقوع انفجار في مسجد الإمام علي بن أبي طالب، ببلدة القديح في القطيف، وأضاف في بيانٍ إلحاقي أنه "أثناء أداء المصلين لشعائر صلاة الجمعة بالمسجد قام أحد الأشخاص بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، ما نتح عنه مقتله، واستشهاد وإصابة عدد من المصلين، وقد باشرت الجهات المختصة مهماتها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية". يشار إلى أن القائمة الأولية لأسماء الشهداء هي: سعيد اسماعيل أحمد الغزوي، عيسى أحمد حسن الغزوي، حيدر جاسم أحمد المقيلي، نبيل حسن ناصر العلوي، مصطفى حسين محمد الجنبي، أحمد سعيد أحمد العبيد، يوسف أحمد محمد الغزوي، علي جاسم علي الدرويش، سعيد علي العبيد، محمد حسين أحمد الغزوي، مهدي أحمد الخاطر، حسين علي ناصر آل يتيم، كمال حسن كاظم العلويات، محفوظ محمد العلويات، محمد أحمد المسباح، رضي حسن علي العراجنة، موسى جعفر علي مرار، محمد علي عفيريت، عبدالله محمد القديحي، علي صالح الغزوي.

صالح ولدحننا البلد يعيش وضع صعب والحوارهوالحل

اكد رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني "حاتم" صالح ولد حننا أن أكثر من 60% من الشعب الموريتانيين مهددين في وسيلة عيشهم بسبب ما وصفه "بالجفاف الماحق"، وذلك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الثاني لحزبه في قصر المؤتمرات مساء اليوم.

واعتبر ولد حننا أن في المحور الاقتصادي من خطابه أن "المعاناة ماثلة للعيان ومرتسمة على وجوه الأغلبية الساحقة من هذا الشعب"، مردفا أن "الأوضاع الكارثية التي تعيشها البلاد" تشكل "نتيجة حتمية لسوء التسيير واستشراء الفساد والأحادية والتمادي في الإقصاء والتهميش بل النهب الممنهج لثروات البلاد وإهمال القطاع  الريفي".

وتحدث ولد حننا عن ارتفاع معدلات الفقر بسبب ارتفاع الأسعار (المحروقات تراجع سعرها عالميا بأكثر من 60%  دون أن يؤثر ذلك على سعرها محليا) ، وانتشرت البطالة التي وصلت إلى 32%)، مستغربا أن لا يرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز "في حاويات الماء الفارغة المرفوعة في وجهه أينما حل إلا مدعاة للسخرية من أصحابها"

وأضاف ولد حننا: "لا يزال الفساد ينخر كل الدوائر الحكومية وقد أخذ في الانتشار أفقيا بعد أن كان عموديا فشمل كل الولايات تقريبا وكل الدوائر الحكومية ذات الصلة بالمال العام (الخزينة، الضرائب)، وأما المحسوبية والزبونية والقرابة وإبداعات التزلف والنفاق فهي المطية الوحيدة المتاحة لمن أراد التسلق في المناصب العليا والمراكز الهامة في الدولة على حساب الكفاءة والنزاهة".

وفي المحور الاجتماعي اتهم ولد حننا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بضخ دماء جديد في "القبلية والجهوية من خلال ممارساته وحملاته الانتخابية الأخيرة"، إضافة لانطلاق "للدعوات الفئوية والشرائحية"، إضافة "لظاهرة التطرف والغلو لدى بعض رموز هذه الدعوات الذين أنتجهم النظام نفسه، وهيأ لهم كل أسباب التأثير والانتشار".

وشدد ولد حننا على صمود اللحمة الوطنية أمام كل الهزات التي عاشها بلدنا الحبيب، مؤكدا أنها "هي ثاني ثوابت هذا الشعب بعد دينه الحنيف والذي لم ينج هو الآخر في ظل هذا النظام من محاولات النيل منه. فلأول مرة تعبث أيادي آثمة بالمصحف الشريف في بلاد شنقيط، ويتطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم ويتداول الإلحاد صريحا فإنا لله وإنا إليه راجعون".

وفي المحور السياسي رأى ولد حننا أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أصر على "إعادة إنتاج النظام البائد سلوكا وتسييرا وحتى أشخاصا ورموزا، وإن أضاف قدرا من الاحتقار لهذا الشعب الأبي ونخبته من خلال تطوير الخطاب الشعبوي المضلل من جهة، والاندفاع في المسار الأحادي الإقصائي من جهة أخرى، وكأن البلد غنيمة للرجل".

ووصف ولد حننا أداء منسقية المعارضة السابقة بأنه "ظل يتأرجح صعودا وهبوطا حتى تم تشكيل المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وحمل المشعل وواصل النضال رغم إكراهات الواقع وترغيب وترهيب النظام"، واصفا دور حزبه خلال كل هذه المحطات بأنه "ظل طلائعيا ومشهودا".

واتهم ولد حننا النظام الموريتاني "بالهروب إلى الأمام متجاهلا واقع الأزمة بل معمقا لها أحيانا كثيرة فنظم انتخابات نيابية وبلدية قاطعتها معظم المعارضة ثم أشفعها بأخرى رئاسية كانت بالإضافة إلى كونها أكبر مهزلة سياسية تعرفها البلاد نموذجا آخر لسياسات النظام غير الرشيدة كرست أدبيات فئوية وطائفية في الخطاب السياسي كانت حتى عهد قريب مقيتة، وذلك بعد أن رتب مسرحيتين قبل الاستحقاقين ليوهم الرأي العام الوطني والدولي بأنه ساع إلى الحوار في الوقت الذي  تظهر التجارب المتتالية أن الحوار لم يكن بالنسبة له إلا ذرا للرماد في العيون حتى يتسنى له المضي قدما في مشروعه الأحادي الإقصائي".

ورأى ولد حننا أن الأزمة السياسية وصلت بذلك إلى أوجها، "وإن كان قد لاح في آخر النفق ضوء خافت من خلال إعلان النظام عن استعداده للحوار من جديد وهو ما نتمنى أن يكون صادقا هذه المرة، باعتبار الحوار الجدي والشامل هو الطريق الوحيد لتجاوز هذا الواقع".