الشيخ الددويستقبل رئيس الجمهورية فى ام القرى
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 07 حزيران/يونيو 2015 19:19

استقبل العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مركز تكوين العلماء في موريتانيا في قرية أم القرى التابعة لمقاطعة واد الناقة بولاية الترارزة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مستهل زيارة له للقرية دامت وقتا يسيرا غادر بعده باتجاه مدينة بوتلميت.
ونظم استقبال مساء اليوم للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في مدخل قرية أم القرى حضره عدد من أبناء أسرة أهل عدود ومن بينهم أبناء العلامة محمد سالم ولد عدود حيث صافحهم ولد عبد العزيز.
وبدأ ولد عبد العزيز منذ حوالي أسبوع جولة في ولاية الترارزة، وذلك في إطار جولة في عموم ولايات البلاد بدأها منذ أسابيع، وقادته حتى الآن لولايات الحوض الشرقي، الحوض الغربي، تيرس الزمور، والعصابة، وكوركل، والبراكنه.
الدكتورمحمدولد عابدين ولد امعييف والدكتورمحمدولدلمرابط على راس المستقبلين لرئيس الجمهورية فى ولاية لبراكنة
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 31 أيار 2015 15:57
ظهر الدكتور محمد ولد عابدين ولدامعييف شقيق المفتش العام للقوات المسلحة ومديرالمركز الوطنى للخدمات الجامعية الدكتورمحمد ولد لمرابط رفقة الخبير المصرفى محمدمحمود ولد احبيب ومحمدفال ولد احبيب ادارى بجامعة انواكشوط ومحمد ولد ديد ى اطارفى وزارة الصيد حيث ظهروا ظهورا ا لافتا خلال زيارة رئيس الجمهورية لولاية لبراكنة حيث قاموابالاستعداد التام والتنظيم المحكم من أجل نجاح الزيارة محاولين بما أوتو من قوة أن تكون على المستوى المراد لها مجسدين ذلك في ظهورهم في عدة تجمعات وقرى كمركزمال ومدينة مقطع لحجارة ومركز جونابه وباببى....وباقى محطات الزيارة فى ولاية لبراكنة
كواليس اللقاء مع الاطر
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الجمعة, 29 أيار 2015 13:44

سجل موفد موقع (الاشعاع)الذي حضر اجتماع الرئيس محمد ولد عبد العزيز بأطر ولاية لبراكنه العديد من الكواليس التي عرفها الاجتماع.
وفي هذا الإطار ضحك ولد عبد العزيز بعد أن تدخل أحدهم وطالب بإعادة الثقة في وزير المالية السابق اتيام جمبار.
وهو نفس المتدخل الذي شجب ما أسماها سياسة التقري الفوضوي واتهم حزب "تواصل" بدعم الظاهرة لكونهم حينما يقوم اثنان بالانفراد في قرية يقومون بحفر بئر لهم حسب تعبيره.
وقد ضحك ولد عبد العزيز أثناء تدخل سيدة قالت إنها لا تطلب سوى توفير قطعة أرضية "نيمرو".
وأثناء اللقاء تم تسجيل فوضى ظلت جانبية في بعض أطراف الاجتماع لكنها لم تؤثر على سير اللقاء، حيث اتهم بعض من الشباب الوالي بعدم العدل في توزيع المداخلات أمام الرئيس وقصرها على من يثق فيهم حسب تعبير الشباب الغاضبين بسبب ما قالوا إنه حرمانهم من الحديث للرئيس.
ونتيجة لذلك أمر ولد عبد العزيز الوالي بتسجيل متدخلين جدد في تمديد للاجتماع الذي كان سيتم رفعه قبل الفوضى واللغط الذي صاحب احتجاج البعض على عدم تمكنهم من التدخل. وقد عاد ولد عبد العزيز بعد هذه الفوضى التي صاحبت تسجيل الوالي لمتدخلين إضافيين إلى الاستماع للمداخلات، وطالب بزيادة المتدخلات من النساء.
وقد استدعى الرئيس أكثر من مرة العديد من الوزراء الحاضرين من أجل تسجيل مطالب بعض المواطنين التي أوردوها أثناء مداخلاتهم، وهي المطالب التي شملت حجة إلى بيت الله الحرام تقدم بها أحدهم، حيث أمر الرئيس مدير ديوانه بتسجيل اسم صاحب الطلب ورقم هاتفه. كما قدم أحد المواطنين طلبا خطيا إلى الرئيس، حيث أخذه وأحاله لوزير الزراعة.
وعبر ولد عبد العزيز خلال الاجتماع عن انزعاجه من عدم التنظيم الدقيق لطالبي الحديث، بل تدخل وطالب الحضور بالإنصات أثناء لغط كبير عرفته بعض جوانب اللقاء، وكان يتحدث بين الفينة والأخرى طيلة اللقاء مع الوالي الجالس بجانبه قبل أن يختتم اللقاء متعهدا بتوسعة جديدة لمدينة ألاك.
ولاحظ موفدنا أن أغلب المداخلات كانت من منطقة الضفة وخصوصا من مقاطعتي بوكى وبابابى، حيث رد عليهم ولد عبد العزيز متعهدا بحل مشاكل لمواطنين في مقاطعة بوكى طرحوها أثناء مداخلاتهم من بينها مشاكل تتعلق بتوفير مياه الشرب والتحسين من الوضعية الزراعية في المنطقة.
وحول مشاكل المبعدين تعهد ولد عبد العزيز بحل تلك الأزمة وتسوية حالتهم المدنية.
سكان قرى تجمع كيمى :الماء والتعليم والصحة مطالبناالاساسية
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الجمعة, 29 أيار 2015 12:59
ا
الخليفة ولد عبد الرحمن محمد عبد الله ولد امعييف
فى اطار زيارة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيزلولاية لبراكنة موفد (الاشعاع) يرصد الاستعدادت
لاسستقبال رئيس الجمهورية فى اهم القرى الواقعة بين بلدية شكار ومدينة مكطع لحجار(تجمع قرى كيمى ) الذى يضم العديد من القرى ويقطنه ازيد من 5000الاف نسمة ضرب عشرات الخيام فى مدخل اخريزت(كيمى) استعدادا لاستقبال رئيس الجمهورية الذى من المتوقع ان يجرى توقفا فى المجمع فى طريقه نحو مكطع لحجارليستمع لبعض المشاكل المطروحة لسكانته ويعربون له عن ترحيبهم به والتفافهم خلفه .
فى تصريح خص به محمد عبدالله ولد امعييف احد وجهاء التجمع موفد(الاشعاع) قال ان ساكنة التجمع تحظى بانسجام تام وتناغم فى اطار استقبال رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مؤكدا دعمهم له والتفافهم حول مشروع البناءوالتقدم الذى يحظى به البلد فى عهده الميمون مثمنا زيارة العمل والاطلاع على احوال الساكنة التى يقوم بها لولاية لبراكنة والبحث عن حلول للمشاكل المطروحة لهم.
وفى سؤال لموفدنا عن المشاكل المطروحة للتجمع اوضح محمد عبد الله ولد امعييف ان مشكلة الماء الشروب من ابرز مطالب الساكنة والتى لايتطلب حلها كثير عناء بحكم مرورانابيب الماء من وسط قريتهم .
فى حين يكابدون جلب الماء من ابارملوثة وبطرق قديمة اصبحت لاتطاق فى عصر العولمةكماانهااصبحت مصد رالكثير من امراض الساكنة مثل. الفشل الكلوى والكساح.......الى اخره .
اضافة يقول محمد عبدالله ولد امعييف الى مشكل التعليم الذى يتمثل فى عدم وجود اعدادية لاعداد كبيرة من الحاصلين على شهادة لبتدائية مماحرم الكثيرمنهم وخصوصا البنات من عدم متابعة دراستهم.
كما انه يضيف السيد محمد عبدالله لاتوجد نقطة صحية فى التجمع الذى يحتوى على اكثرمن 5000 الاف نسمة و17عشرمدرسة.
يذكران هناك الكثيرمن الوعود لتسوية بعض المشاكل المطروحة للتحمع وخصوصا فى ظل السياسة المتبعة الرامية الى توفير الخدمات الضرورية للتجمعات السكنية التى تضم عددكبير من السكان
فى حين هذه الوعود لم تتحقق حتى الساعة وطال انتظارها .
لكن ساكنة تجمع قرى كيمى حسب وصفهم يؤ ملون الكثيرفى زيارة رئيس الجمهورية لهم وينتظرونها بفارق الصبر.
تقديم منطقة العطف بكوركول ( الخزان الرعوي الوطني والتحديات المتلاحقة ):
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 27 أيار 2015 15:40
وكالة الاشعاع :على مر تاريخها الحافل طبيعيا ظلت" منطقة العطف " بولاية كوركول منطقة غابات غنية تزخر بجميع أنواع الحيوانات البرية، لذلك كانت تمد ساكنتها ومن حولها بمستلزمات الحياة الطبيعية؛
وقد كانت، إضافة إلى ذلك، منطقة سياحية متميزة ومهجرا للطيور، و الطيور الأوروبية في فصل الشتاء، كما كانت قبلة للسياح القادمين من القارة الأوربية وغيرها. ثم أصبحت بعد الجفاف الذي ضرب البلاد سنة 1967 مصدرا مهما ومخزونا رعويا لمعظم ولاياتنا الداخلية خصوصا : ( تيرس زمور، داخلت انواذيبو، آدارار، إينشري، ولايات انواكشوط، اترارزه، لبرا كنه، تكانت، لعصابه ). ولذلك ظلت الدولة قبل الثمانينيات من القرن المنصرم حريصة على منع تعدد نقاط المياه فيها صيانة للمخزون الرعوي الذي كانت تزخر به، وبوصفها الشريان الرئوي الذي يتنفس من خلاله المنمون في حالة ندرة المراعي لخصوصيتها وموقعها المتميز بين مقاطعات ولاية كوركول، وباعتبارها أصلا خالية من التقري باستثناء حيين كانا يقطنان المنطقة منذ عهد الفرنسيين، ويتحركان داخلها وخارجها، وباعتبارها أيضا خالية من أي ملكية عقارية تقليدية؛ وبالإضافة إلى ذلك كانت أيضا نقطة عبور لباعة المواشي (الجلابة) التي كانت تصدر المواشي من الحوضين ولعصابة إلى السنغال، فضلا عن كونها موقعا متميزا أصلا في محاصيل الصمغ العربي؛ مع التنبيه أن مساحتها تقدر ب : 5850 كلم مربع.
ومنذ سنة ألفين 2000 على وجه الخصوص شهدت هذه المنطقة العديد من محاولات التقري العشوائي، والحفر للعديد من نقاط المياه ذات الأغراض التجارية، وصناعة الفحم غير المشرع. وفي سنة 2005 كانت فيها مضختان عموميتان وقع حفرهما عام 2003 من طرف وزارة المياه والطاقة ضمن خطة استعجالية تم وضعها آنذاك لفائدة المنمين. أما الآن، فقد أضحت تتضمن عشر مضخات ارتوازية، من بينها ست مضخات خصوصية. إضافة إلى مضخة ارتوازية تم الترخيص لها مؤخرا، لا تزال قيد الانجاز، فضلا عن مجموعة من الآبار العمومية في مجملها. وقد تضررت المنطقة كذلك من تعدد المحميات العصرية والتقليدية التي تُقام بحجة الزراعة المطرية، وهي محميات ذات أثر سلبي كبير في تدمير الأشجار والتدهور المستمر للوسط الطبيعي.
لقد ظلت منطقة العطف - كما كانت في السابق - تمثل ثروة رعوية ضخمة بالغة الأهمية بالنسبة لولاية كوركول خصوصا، وللدولة الموريتانية عموما. لكنها توشك أن تكون في مهب رياح الضياع نظرا لتضافر عوامل الإهمال وأساليب النهب المختلفة، مما يتطلب من الجهات المعنية بها العمل على تدخل سريع لصالح تلافيها من هوة الضياع التي يُتوقع أن تقع فيها عما قريب إن لم يتم تداركها قبل فوات الأوان. ومن الواضح أن ذلك التلافي يستلزم من الجهات المهتمة بالموضوع العمل على إقامة أيام تشاورية في أقرب الآجال تفضي إلي دراسة جادة لرسم خارطة طريق واضحة المعالم حول ما ينبغي القيام به في هذا الصدد.
وفي هذا الأفق - وبوصفي أحد المدافعين والمهتمين بالبيئة في المنطقة والحريصين على سلامتها - ارتأيت أن أقدم هذا التعريف بالاحتياط الرعوي الهام جهويا ووطنيا منذ فترة الجفاف الذي ضرب البلاد عام 1967.
أولا - الأثر السلبي لهذه الوضعية :
لقد انجر عن هذه الوضعية أن أضحى العطف منطقة لم تعد مع الأسف احتياطا رعويا لبلادنا - كما كانت في السابق- ؛ إذ لم تعد الأشجار والغابات موجودة بالشكل الذي كانت عليه من قبل، بل أصبح المخزون كله مهددا بفعل استنزاف المخزون المائي الذي تتغذى عليه الغابات، وذلك نتيجة للإفراط المستمر في استغلال المراعي والمياه الجوفية، ومحاولات إنتاج الفحم غير المرخص، ومحاولات طلبات الاقتطاع الريفي المحظور أصلا في المناطق الريفية بمقتضى النصوص التي تحظر الاقتطاع الريفي في المناطق الريفية ذات الكفاءة الرعوية العالية.
ثانيا - التحديات التي يواجهها المخزون الرعوي في ولاية كوركول لاسيما منطقة العطف :
فبالإضافة إلي ظاهرة التغيرات المناخية التي تهدد الغطاء النباتي في هذه المنطقة الحيوية بشكل جدي، فإن هناك ظاهرة بشرية يتعين علي الجميع الحد من سلبياتها، بل و محاربتها، وهي ظاهرة المحميات المنتشرة في المنطقة، والتي أصبحت تشكل عائقا كبيرا أمام نفاذ الماشية إلي مياه النهر من الشمال الغربي، والجنوب الغربي، ووادي كوركول الأخضر من الشمال.
هذه المحميات تشكل خطرا آخر لا يقل سلبية و تدميرا للبيئة والمراعي من قطع الأشجار وإنتاج الفحم غير المشرع ومحاولات التقري الفوضوي؛ علما أن الهدف الحقيقي من إقامة هذه المحميات هو محاولة الحصول احتيالا على ملكية الأرضي ( الكزره ) في المناطق الرعوية الريفية، خصوصا وإن كانت هذه المحميات تأخذ في العادة أشكالا مختلفة، من بينها إغلاق المجال الحيوي الممتد ما بين منطقة العطف والنهر من جهة الغرب، فإنها من الناحية الشمالية تشكل حاجزا بين العطف ووادي كوركول الأخضر، مما يؤدي إلى مضايقة حركة الحيوانات، ومنعها من الوصول بسهولة إلى نقاط الشرب ( لمشارع ) المعهودة لذلك.
وعلاوة على ذلك، فهذه المحميات تتم إقامتها في إطار تجاهل تام للمعايير القانونية لمسطرة بناء المحميات.
ثالثا: النتائج السلبية المتوقعة من إقامة هذه المحميات :
- التدمير المستمر للبيئة والإتلاف المتواصل للمراعي والخطر الدائم بالحرائق.
- مضايقة حركة المواشي نحو المياه ( المشرع المعهود للشرب ).
رابعا - الاقتراحات :
مراجعة الممارسات السابقة السيئة التي كانت متبعة في تسيير هذا الاحتياط الرعوي الهام ليس فحسب بالنسبة لولاية كوركول - بل لمعظم ولاياتنا الداخلية - ، وذلك من خلال ما يلي :
-
العمل على وقف الحفر الخصوصي ذي الأغراض التجارية في منطقة العطف، نظرا لأن الماء متوفر بما فيه الكفاية في المنطقة.
-
منع كل محاولات الاقتطاع الريفي، وإقامة المحميات في المنطقة نظرا للأسباب السالفة ( الاحتيال لملكية الأرض )
-
وقف كل محاولات التقري الفوضوي مع عرض فكرة تجميع القرى والأحياء الموجودة بالمنطقة في تجمع قروي واحد.
-
ضرورة وجود وحدة من الحرس الوطني ( الجمالة ) مستقرة في العطف لتعزيز الرقابة في المنطقة.
-
خفض أسعار غاز البوتان.
-
تحريم بناء أو إقامة المحميات الرعوية في المنطقة الواقعة بين البلديات العشر التالية والتي لها صلة بمنطقة العطف وهي : ( لكصيبه 1- جول - توكومادي - تفندي سيفه / مقاطعة كيهيدي " دولل سيفه - ضو- مقامه - بيلكت ليتامه " /مقاطعة مقامه " أدباي أهل كلاي - فم لكليته " /مقاطعة امبود ) بالإضافة إلى المناطق المحاذية للعطف مع النهر ووادي كوركول الأخضر.


.jpg)
