تكانت: بلاتمورفى وجه مهرجان التمور

الاشعاع : تعيش مدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت هذه الايام على وقع التحضيرات للنسخة السادسة من مهرجان التموروالتى من المقررلها ان تبدا من  31 -7-2015 وتدوم فعالياتها ثلاث ايام فى ظروف جد صعبة ناتجة عن سنتين متتاليتين من الجفاف كان لها الاثر البالغ على ندرت المياه فى الابارالواحتية مما جعل الانتاج فى موسم الكيطنة هذا العام شبه معدوم .

مما سينعكس بدون شك على المهرجان المذكور اضافة الى ضعف التمويل المتحصل عليه لهذا الغرض والراجع فى الاساس حسب المراقبين الى عدم التجربة والخبرة لدى العمدة الحالى ومحدودية علاقاته فى الداخل والخارج.

و كانت مبادرة مهرجان التمور قد قام بها العمدة السابق لتجكجة محمد ولد بيها و شهدت 4 نسخ متميزة قبل أن تتعثر في النسخة الخامسة التي أقيمت في أطار حيث حظيت هذه النسخة بكثير من النقد.

و يتم هذه الأيام تحضير النسخة السادسة في تجكجة برعاية عمدة جديد باشراك رابطة العمد فى تكانت و لا شك أنها ستكون تجربة اختبارللجميع فى ظل استياء الساكنة من اداء العمد الجدد فى اغلب بلديات الولاية الذى لم يساعد على التخفيف من وطاة الجفاف الماحق الذى تضررمنه السكان كثيرا فى ظل صمت مطبق من الجهات المعنية.

تعزية بمناسبة رحيل المرحومة لالة بنت زروق

الاشعاع: علمنا في "الزمان" برحيل الاخت لالة بنت احمد ولد زروق، التي غادرت هذه الدنيا الفانية أمس بعد صراع طويل مع المرض ، وبهذه المناسبة الأليمة فإننا باسم المدير الناشر سيداحمد ولدالديه  نعزي أنفسنا ونعزي أسرة الفقيدة، ونخص بالذكر محمد الامين ولد أحمد ولد زروق، راجينا من الله العلي القدير أن ينزل عليها شآبيب رحمته، وأن يمن على ذويها بالصبر والسلوان.

ولله ما أخذ وله مابقي,,

الدعاء:

 

اللهم أدخلها فسيح جناتك اللهم ارحمها واغفر لها .. اللهم اغفر لها وارحمها والهمها الإجابة عند السؤال.. اللهم ثبتها بالقول الصادق في الآخرة.. اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد.. ونقها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. اللهم ادخلها جناتك يارحمن يارحيم...

أشهد ان لا اله الا الله و أن محمد رسوال الله , و إنا لله و إنا إليه راجعون... اللهم اغفـر لها وارحمها و اعف عنها واكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد و نقها من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس و أبدلها دارآ خيرآ من دارها و أهلآ خيـرآ من أهلها و زوجآ خيـرآ من زوجها و قها فتنة القبر وعذاب النار

حركة الحر: موقف عزيز من لحراطين يتسم بالعنصرية والكره

انتقدت حركة الحر الموريتانية ( حركة مدافعة عن قضايا الأرقاء والأرقاء السابقين بموريتانيا) عدم شمول العفو الرئاسي الأخير لسجناء حركة (إيرا) بيرام ولد أعبيدي وابراهيم ولد بلال، معتبرة أن عدم استفادتهم من العفو يبرهن على "موقف ولد عبد العزيز من الحراطين والذي يتسم بالاحتقار والكره والعنصرية ورفضهم كمواطنين لهم حقوقهم الكاملة".

وقال بيان صادر عن الحركة، إن "الذين استفادوا من هذا العفو سجنوا لأنهم ارتكبوا جرائم ضد المجتمع، بينما لم يقترف بيرام وإبراهيم جرما سوى أنهم طالبوا بالعدالة والمساواة واحترام المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان في هذا البلد الاستعبادي الذي يرتكز نظامه على أيديولوجية العنصرية والتمييز" على حد تعبير البيان.

 

وأضاف البيان:"إن ولد عبد العزيز ما هو إلا ذلك الإنسان الذي يعمل ضد الوطنية مليء بالحقد ولا يهتم لوحدة هذا البلد ولانسجامه ولتعايشه معا بتناغم ووئام ، وفي سلامة وطمأنينة".

 

وقال البيان، إن ولد عبد العزيز يجب أن يتحمل مسؤولية وعواقب ما يحدث للوطن "الذي بدأ بالفعل يضعف بسبب عوامل داخلية وخارجية في غالبيتها هو الذي خلقها بسبب سوء تسييره وأدائه في إدارة الحكم في البلد".

المواطن الموريتانى يعيش تحت خط الفقر

حافظت موريتانيا على احتلالها ذيل دول العالم من حيث دخل الفرد، حيث حلت أخيرا في المركز 150 عالميا بواقع 2.2 ألف دولار للفرد في السنة.

وجاء هذا الترتيب ضمن تقرير جديد أنجزته مجلة "غلوبال فاينانس" الأميركية الشهرية المتخصصة في تتبع وتحليل الاقتصاد والمال، والتي استندت في إعداد هذا التصنيف على نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الدول، وفق بيانات صندوق النقد الدولي من العام 2009 إلى 2013.

وسبق وأن تبوأت موريتانيا ترتيبات دنيا خلال مؤشرات سابقة لمقارنة دخل الفرد في مختلف دول العالم.

تقريريوضح فساد الادارة الموريتانية

تتنقّل عزيزة بنت محمد لمين بين مكاتب بلدية عرفات في العاصمة نواكشوط، باحثة عن الموظف المسؤول عن ختم أوراقها، والتصديق على الشهادات التي تحتاج إليها لاستكمال ملف علاج زوجها في الخارج على نفقة الدولة. ليس لديها كثير من الوقت، فزوجها يعاني من مرض عضال. وكل يوم يمر من دون إجراء العملية التي يحتاج إليها قد يقضي على أمله بالشفاء، علماً أنه المعيل الوحيد لأسرة مكوّنة من خمسة أفراد.

تأملُ عزيزة إنهاء معاملاتها والحصول على التوقيعات المطلوبة على الأوراق وأخذها إلى وزارة الصحة، لنقل زوجها إلى المغرب للعلاج. تبدو مكاتب بلدية حي عرفات، أحد أكبر الأحياء الشعبية في نواكشوط، شبه خالية من موظّفيها الرئيسيين. تقول لمين (42 عاماً) إنها "الحادية عشرة صباحاً وما زالت المكاتب فارغة. لا أعرف متى يصلُ الموظفون. حضرت إلى هنا الساعة التاسعة صباحاً. هناكَ أوراقٌ كثيرة علي الحصول عليها قبل الانتقال إلى مقر وزارة الصحة".

تُعدّ المكاتب الفارغة أزمة حقيقية في البلاد، وتنعكس على مختلف إدارات القطاع العام، فيما يلتزمُ موظفو القطاع الخاص بدوامهم. وفي غياب الراقبة وانتشار الفوضى، يبقى المواطن الضحية الأولى، علماً أن همّ الموظفين الوحيد هو تقاضي رواتبهم، وتخليص معاملات كل من يدفع لهم، حتى لو كان ملفه غير كامل.

تتمنّى لمين ألّا يضيع يوم آخر من دون أن تتمكّن من إنهاء ملف زوجها. تقول: "في إحدى المرات، ذهب شقيقي لإنهاء المعاملات، فأخبروه أن من الضروري أن يحضر الشخص المعني بالملف أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى. وحين أتيت، لم أجد أحداً". تشير إلى أن هذه المرة الأولى التي تسعى فيها إلى إنهاء معاملة إدارية، فزوجها كان يتكفّل بكل شيء.

على مقربة من الباب الرئيسي للبلدية، يجلس الحارس الذي يعدّ كاتم أسرارها، وربما الموظف الوحيد الذي يحترم دوامه.

يرشد المراجعين ويواسي الغاضبين بسبب الإهمال الإداري وغياب الموظفين. وبين الحين والآخر، يتوسط لدى الموظفين لإنهاء معاملات المواطنين. إنها حرفة "السمسرة" التي لم تسلم منها حتى المؤسسات والدوائر الرسمية، لتزيد من معاناة المواطنين وتزيد من كلفة إنهاء المعاملات. فالشعار المتداول هو "ادفع أكثر تحصل على خدمة أسرع".

إلا أن بعض المواطنين يرفضون الخضوع لهذا "الابتزاز" أو أنه لا قدرة لهم على دفع رشوة. لكن ضيق الوقت، وإمعان الموظفين في تأجيل إنهاء المعاملات، يضطر البعض إلى الاستسلام ودفع رشوة أو هدية كما يسميها محمد عالي ولد الزين (37 عاماً)، الذي كان ينتظر تسلّم أوراق لبناء مسكن له. يقول: "بالنسبة لي، هذه هدية أقدمها لفتح الأبواب الموصدة وإخراج الأختام من الأدراج".

يشير إلى أن "الدولة وعدت مراراً بتنفيذ القوانين، ومحاربة الرشوة والمحسوبية، وإشراك المواطنين في خطة تطوير الإدارات، وتعيين موظفين أكفاء في مراكز القرار والمسؤولية. لكن شيئاً من هذا لم يتحقق".

عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، بدا طابور المواطنين طويلاً جداً. كان الجميع يتساءلون عن أماكن تواجد الموظفين المسؤولين عن التوقيعات. وبدت مكاتب البلدية غير المؤهّلة لاستقبال أعداد كبيرة من المراجعين كخلية نحل.

عند الساعة الواحدة ظهراً، بدأ الموظفون الرئيسيون يتوافدون على مكاتبهم. وعادة ما يلجأُ هؤلاء إلى أساليب عدة للتهرّب من أداء واجباتهم. يدخل البعض إلى مكاتبهم من أبواب خلفية، فيما يضع آخرون أغراضهم الشخصية مثل السترة والمفاتيح وأحياناً كوب الشاي على المكتب ويغادرون. وحين تأتي لجان المراقبة، أو يثور المراجعون، يردّ الحارس بأن الموظف سيعود بعد قليل، أو أن ظرفاً طارئاً دفعه للمغادرة، ويفتح المكتب ليتأكد من وجود علبة السجائر والمفاتيح والسترة وكوب الشاي.

أمامَ كثرة المراجعين، يعمدُ مساعد موظف الاستقبالات إلى فرض "طابور طويل" يؤدي إلى تدافع وخلافات حول الأسبقية، ما يدفع بعض المراجعين إلى التخلي عن أمكنتهم في الطابور، والعودة في يوم آخر.

وتتباين ردود أفعال الخارجين من مكاتب الموظفين بعد انتهاء معاملاتهم. منهم من تنفس الصعداء أخيراً بعد حصوله على التواقيع التي يحتاج إليها، على غرار عزيزة بنت محمد لمين. فيما لم يستطع آخرون إنهاء معاملاتهم لأسباب متعددة، مثل أحمد ولد الناجي (24 عاماً) وهو طالب جامعي. يقول: "منذ أسبوع وهو يحاول الحصول على أوراقه التي دفعها للموظف المسؤول عن تسلّم الملفات من أجل توقيعها. لكنها ضاعت".

العربي الجديد