لهده الأسباب أعتزلت الصحافة......../ ماموني ولد مختار

ليس هناك أصعب علي المرء من لحظات وداع أغلى هواياته بعد ممارستها 38 سنة دون انقطاع عنها ولو ساعة واحدة، ولم أكن أتمني أن تأتي لحظة الوداع في نفس اليوم الذي بدأت فيه ممارسة هذه الهواية منذ 38 سنة.

 ولكنها الظروف وإكراهاتها، خاصة عندما تكون هناك أطراف أخرى تدفعك باتجاه أخذ هذا القرار مكرها لا بطل.

 اليوم فاتح أغسطس 2014  وبعد تمحيص دقيق لتجربتي المهنية في الصحافة، خلال 38 سنة وما تعرضت له خلالها من ظلم وحيف لأنني اخترت أن أكون حرا شريفا زادي هو الإيمان بالله وعدم السجود الا له، قررت أن تنتهي علاقتي بالصحافة وأن أعتزالها بعد ادمان عليها دام 38 سنة بأيامها ولياليها وشاء القدر أن يكون لهذا التاريخ مدلولين الاول هو انه اليوم الذي التحقت فيه بالصحافة 1976 والثاني هو أنه اليوم الاول من الاسبوع الأول من شهر أغسطس الذي عرفت فيه موريتانيا أشهر انقلابين (3/8/2005 و 6/8/2008) على الحكم. وبما ان قراري بالاعتزال هو انقلاب على ارادتي وعلى ذاتي كان هذا هو زمانه المناسب، خاصة أنه اليوم الموالي لخلافة محمد ولد عبد العزيز لنفسه في مأمورية ثانية من حكم البلاد مدتها خمس سنوات تعهد بأنه سيكرسها لتوطيد سياساته في مأموريته الأولى، وهو ما يعني بالنسبة لي ديمومة الفصل التعسفي الذي كان نصيبي من مأموريته الأولى، حيث أمر به شخصيا في منتصفها.

 وفي الوقت الذي سأعتزل فيه الصحافة، أؤكد علي اعتزازي بها وأنني عملت طيلة حياتي مؤمن بأنها  طريق للحرية وإنارة الرأي العام ولنصرة الحق والمظلومين والمستضعفين وليست مهنة التكسب المادي وقررت أن أسلكها وأجد السير متحديا كل الصعاب، لأقطع أطول مسافة على جادة الحرية، قبل وصولي الي نقطة النهاية، لأن لكل رحلة نهاية، بما في ذلك رحلة الانسان في الحياة وها أنا وصلتها وسأترجل مرهقا من وعثاء سفر لم يكن مريحا ولا مفروشا بالورد في أغلب مسالكه، إن لم تكن كلها وخاصة بعد أن غيبت الظروف عن صحبتي من ألفتهم وتعلمت منهم وكانوا أهلي وصحبي وعشيرتي من أمثال: محمد ولد بابتة، الخليل النحوي، العالم ولد أحمد خليفة، المرحوم حمود ولد حادي, سيدينا ولد اسلم، يسلم ولد ابن عبدم، عبد الله السيد، أحمد ولد المصطفي، الشيخ بكاي، باب الغوث، اعل ولد عبد الله، حمزة ولد سيدي حمود، عبد الله ولد اسباعي، الشيخ ولد أداعه وغيرهم من رعيل الصحافة قبل ظهور صحافة النسخ واللصق المسيطرة اليوم علي المشهد الإعلامي, الذي لم يعد لي فيه أنا وهؤلاء مكانا وذلك من الأسباب التي دفعتني إلى أن أقرأ الواقع وأقرر الاعتزال بيدي لا بيد عزير.

 وخلال هذه الرحلة عايشت جميع الأنظمة في موريتانيا وتعرضت للاعتداء الجسدي واللفظي وللفصل من العمل وتعرضت للتهديد بالقتل أكثر من مرة ولحملات تشويه شرسة من كافة الطيف السياسي المتعاقب على الساحة الوطنية منذ أربعة عقود تقريبا وتعرضت للظلم من جميع الأنظمة، كل ذلك بسبب تمسكي باستقلاليتي عن الجميع وقناعتي بأن الصحافة رسالة أكثر منها مصدرا للقمة العيش.

 وقد دفعني إيماني الراسخ  بهذا المبدأ إلى المثابرة طيلة مساري المهني على رفض جميع الاغراءات المادية والتموقع، زادي في ذلك، أن الله اقتلع من قلبي الخوف من جميع المخلوقات، كما حرصت على المحافظة على الحد الأدني من المهنية والموضوعية وعفة القلم واحترام ثنائية قدسية الخبر وحرية الرأي والإصرار على نشر الحقيقة كاملة حسب المتاح من الحرية لذلك ولم أساوم مطلقا على قناعاتي وعلي أن تكون معالجاتي الصحفية، مهما كنت، وفية للنزاهة ، صديقة للصراحة ، عاشقة للشجاعة وقد دفعت ثمن ذلك وتحملت  العواقب بصدر رحب وبهمة عالية .

 ومن أبرز الشواهد على ذلك صمودي المتواصل للعام الثالث من الفصل التعسفي والحرمان من جميع الحقوق وسدت أمامي جميع أبواب الدعم لموقع "ديلول"  منذ أطلقته قبل 15 شهرا والذي عندما أضافه صديق لي للائحة مجموعة من المواقع طلب منه مدير مؤسسة كبيرة من تلك التي تنهب ثرواتنا المعدنية اعدادها لمساعدتها بمناسبة نهاية السنة الماضية، غضب عليه غضبا شديدا على إضافة موقع لشخص غاضب عليه ولد عبد العزيز وخط على اسم "ديلول" بقلم أحمر.

 كل هذا لم يدفعني لحظة واحدة للتفكير في التنازل عن قناعتي ولم تدفعني حاجة رب أسرة مفصول عن العمل أمام عياله في وجه العيد في زمن عزيز الرديء، إلى قبول عرض من العروض التي تقدم لي بين والفينة والأخرى لتسوية قضيتي وإعادتي إلي عملي وزيادة والتي أذكر منها، عرضا قدم لي أثناء حرق بيرام ولد الداه للكتب، يطلب مني أن أكتب مقالا أربط فيه بين تواصل وبيرام وهو ما رفضته دون تردد.

 عندما اعلنت على صفحتي في الفيس بوك قبل اسبوعين، قرار اعتزالي انهالت على طلبات كثرة من شخصيات وطنية وأجنبية، أجلها بعدم تنفيذ قراري، فمنهم من ألح علي عن طريق الهاتف ومنهم من أرسل لي رسائل الكترونية ومنهم من طلب ذلك مني وجها لوجه ومنهم من عبر لي عنه كتابيا مثل ملهمي في العفة وقدوتي في المهنية والمثابرة ورفيق دربي، عبد الله السيد والمختار ولد بابتح، الذي هو من الشباب الذين يعول عليهم في مستقبل زاهر للصحافة.

 وكان بودي أن تكون لدي امكانية تلبية طلباتهم إلا أن السيف كان قد سبق العدل، لأن القرار سبق أن اتخذته تلبية لرغبات من رغباتهم أذوب أنا وقناعاتي والصحافة والدنيا ومن فيها أمامهم وهم أسرتي، أولادي وأمهم، التي براتبي وراتبها كمعلمة استطاعت أن تساعدني به على مدي ثلاثة عقود، لم أتحمل فيها يوما واحدا هم الاسرة لا في العيد ولا في أي وقت ولم تمد الي يدها يوما تطلب مني أي شيء واستطاعت بهذين الراتبين الزهيدين أن تجعلنا نعيش أسرة سعيدة قانعة بما لديها عن ما لدى الآخرين، مؤمنة بأنه لا ضار ولا نافع إلا الله وأن الخوف من الله والملجأ إليه.

 هذه الزوجة الصالحة هي التي منحتني القوة علي تحمل الظلم والحيف  وأن أكون قويا أمام الجميع وعندما أخبرتها بأن الأمور تتجه إلى فصلي من العمل قبل اتخاذ القرار به، قالت لي حرفيا: "كل ما أطلب منك هو أن لا تتخذ أي موقف سيعير به أبناؤك, أما قضايا معاشنا فلا تهتم بها الله كفيل بها" وعندما استلمت قرار الفصل التعسفي بسملت خمس مرات وجعلتها مكان راتبي الذي كنت أسلمه لها كل شهر خلال الثلاثين سنة الماضية وقالت لي عوضنا الله خيرا منه.

 هذه الزوجة والأبناء هم من طلبوا مني اعتزال الصحافة وأن أستريح منها وقد استجبت لرغبتهم وذلك هو أبسط حقوقهم علي، خاصة أن سني والظروف العامة للصحافة في موريتانيا عوامل لاتشجع علي الاستمرار في الصحافة، التي اصبحت مهنة من لا مهنة له وأصبح الانتماء اليها وصمة عار، إضافة إلي كون التعبير فيها عن الرأي أو نشر الحقيقة من مسببات الضرر للناشر.

 واليوم فاتح أغسطس 2014، أكملت 38 سنة في الصحافة، لم أتذكر أنني أخلفت وعدا أو خنت عهدا ولم أقف موقفا لايمكنني الدفاع عنه بكل جرأة ولم أسعي مرة واحدة لحجب حقيقة ولا لتحريفها ولم أقف أمام باب طمعا ولا خوفا.

  واليوم فاتح أغسطس 2014، أعتزل الصحافة وأنا باستطاعتي أن أسير في جميع شوارع العالم مرفوع الرأس لا اشعر أبدا بأنني قد سببت ضررا لأي مخلوق في حياتي ولا ابالي بصورتي في مخيلة الآخرين، خاصة أصحاب النفوس المريضة الذين مردوا علي سوء الظن بالآخرين وعلي تطبيق ما يعرفون في أنفسهم علي غيرهم.

 واليوم فاتح اغسطس 2014، أعتزل الصحافة بعد 38 سنة، خرجت منها بنتيجة واحدة، هي  أن الاستقلالية في موريتانيا ضريبتها باهظة لان صاحبها يعتبر خارج أنظم الحماية القبلية أو الطائفية أو الحزبية أو الحركية، وبالتالي يكون موضع شك من طرف الجميع.

 وقد اكتويت إلي أن احترق جلدي بنيران الاستقلالية، التي حافظت عليها طيلة 38 سنة في ظل جميع الأنظمة التي تعاقبت علي البلاد منذ 1976، حيث يعترف الجميع بمهنيتي وبتفاني في العمل الصحفي، ومع ذلك لم أحصل علي ابسط ما يحصل عليه غيري من تعيينات وامتيازات وحتي من سلامة بدني واستمراري في وظيفتي.

 اليوم فاتح أغسطس 2014، أعتزل الصحافة وأقول لمن يتطلع إلي وجهتي، إنني ذاهب إلي بيتي والبقاء الي جانب افراد أسرتي الذين كنت آثر عليهم مهنتي، التي أعتزلها وأعتذر لها عن أي تقصير في حقها طيلة معاشرتها 38 سنة وأطلب منها أن تسامحني وتصفح عني وأنها ستظل في وجداني وأتمني لها عشرة تحقق لها ما لم استطع أن أحققه لها أنا مع أنني لم أتعمد يوما التقصير في حقها.

  واليوم فاتح أغسطس 2014، أعتزل الصحافة متمنيا لها التقدم والنجاح وأن تكون سلطة رابعة فعلا لاقولا وتمني للاعلام الموريتاني ان يتغلب علي الثالوث الي يعاني منه وهو: الجهل والتعصب والفقر.

ولو نعطى الخيار لما افترقنا ///// ولكن لاخيار مع الزمان

وداعا ودااااااااااااااااااعععععععععععععععععااااااااااااااااا

البيان الصادر في اعقاب اجتماع الحكومة و تعيينات بمجلس الوزراء

أجرى مجلس الوزراء خلال اجتماعه الخميس تعيينات في بعض القطاعات الحكومية، بينها قطاع التجهيز والنقل ووزارة التعليم العالي ووزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، كما درس المجلس وصادق على مشروع مرسوم يتضمن إنشاء شركة للاستثمار في نواذيبو.

وجاء في نص البيان:"اجتمع مجلس الوزراء يوم الخميس 31 يوليو 2014 تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية.

وقد درس المجلس وصادق على مشروعي المرسومين التاليين :

-مشروع مرسوم يتضمن إنشاء شركة وطنية تسمى : شركة أنواذيبو للاستثمار وتنمية المنطقة الحرة في أنواذيبو .

ويهدف مشروع المرسوم هذا إلى إنشاء شركة استثمارية على شكل مؤسسة صناعية وتجارية تخضع لوصاية المنطقة الحرة في أنواذيبو على أن تقوم بالمأموريات التالية:

- الإسهام في وضع قطب تنمية جاذب داخل منطقة أنواذيبو الحرة،

-إنجاز مشاريع محورية بوسائلها الخاصة وفي إطار شراكة يتم التفاوض عليها مع مستثمرين وطنيين وأجانب،

-الحصول على محفظة عمومية عبر المساهمة بالشركات المكلفة بتسيير واستغلال أو تنفيذ المشاريع في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص.


-مشروع مرسوم يحدد الشروط المتعلقة بتقدم ضباط الصف و وكلاء التجمع العام لأمن الطرق.

ويسعى مشروع المرسوم هذا إلى تمكين ضباط الصف ووكلاء التجمع العام لأمن الطرق من الاستفادة من التقدمات طبقا لمعايير قانونية محددة.

وقدم وزير الشؤون الخارجية والتعاون عرضا عن الوضع الدولي.

وقدم وزير الداخلية واللامركزية بيانا عن الحالة في الداخل.

و قدم وزيرالشؤون الاقتصادية و التنمية بيانا حول النتائج النهائية للتعداد الرابع العام للسكان و المساكن.

لقد تم التعداد الرابع للسكان و المساكن في الفترة ما بين 25 مارس و 18 ابريل 2013 و تشمل هذه العملية جميع سكان موريتانيا سواءا كانوا مواطنين أو أجانب أو لاجئين.

و يهدف البيان إلى عرض النتائج الأولية بعد المعالجة و التنقيح و هو بذلك يعطي إشارة البدء لعرض و نشر مختلف الإصدارات المتمخضة عنه.


وأخيرا أتخذ المجلس الإجراءات الخصوصية التالية:

وزارة التجهيز والنقل

الإدارة المركزية

المديرية العامة للنقل البري

مديرية الحيطة وامن الطرق

المدير : محمد محفوظ ولد أوبك، إداري من السلك المالي، مدير أمن الطرق سابقا.

مديرية النقل البري:

المدير محمد الأمين ولد لمرابط، أستاذ تعليم فني، رئيس مصلحة التوثيق والتنظيم بنفس الإدارة سابقا.

مديرية المصالح الفنية:

المدير سيني صايير انضو، إداري من السلك المالي، رئيس مصلحة الأمن الطرقي بنفس الإدارة سابقا.

مكتب الرقابة الطرقية:

المنسق لام ابوبكر، مهندس مساعد تقني، إطار بنفس الإدارة سابقا.

المديرية العامة للبنى التحتية للنقل:

المدير العام: الولي أحمد حامد بوحبيني، مهندس، مدير البنى التحتية البرية سابقا.


مدير الدروس:

احمد محمد جدو ، مهندس، مدير مساعد للبنى التحتية سابقا.

مدير الرقابة:

محمد محمود ولد يحى، مهندس، مدير مساعد للبنى التحتية سابقا.


وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

المؤسسات العمومية

المدرسة العليا للتعليم :

لقد تم إنهاء خدمات المدير عالي ولد اعلاده.


وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة

مديرية الترقية النسوية والنوع :

المديرة رقية لي، حاصلة على شهادة الدراسات المعمقة في علم الاجتماع

عاجــل: لجنة الأهلة تتجه الى اعلان غداً أول أيام عيد الفطر المبارك

علم  "الاشــــعاع " من مصدر مطلع أن  لجنة مراقبة الأهلية  توصلت خلال اجتماعها   مساء اليوم الاحد  في مباني وزارة الداخلية بمعلومات تؤكد رؤية

هلال شهر شوال مساء اليوم، وبناء عليه فقد أعلنت أن يوم غد الأثنين هو أول أيام عيد الفطر المبارك سنة 1435 للهجرة، وقالت اللجنة إنها توصلت بمايثب هلال شوال .

قائد "كومادوز القسام" الذي يحرم الاحتلال من النوم

 

نشرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم تقريرا تناولت فيه حياة الرجل الثاني في قيادة كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس والذي وصفته بأنه "جنرال كومادوز القسام".

 

وقالت الإذاعة في تقريرها: "إن قائد كوماندوز القسام مروان عيسى الذي يقود كتائب القسام رجل يؤمن بدور القوات الخاصة في المعارك، لأنه يعرف أن نوع القتال الذي يخوضوه يوقع خسائر فادحة بالقوات المعادية، إلى جانب ضرب معنويات جنود العدو ورفع معنويات الفلسطينيين".

 

وذكرت الإذاعة أن حماس ركزت في هذه الجولة من التصعيد على تنفيذ "هجمات خاصة خلف خطوط العدو" وهذا يعود بحسب المحللين العسكريين إلى شخصية عيسى الذي تولى مهمة قيادة أركان حماس بعد استشهاد احمد الجعبري".

 

وبحسب معطيات استخبارات الاحتلال فإن مروان عيسى في نهاية العقد الرابع من حياته، وهو نادر الظهور، ومن نمط القيادات التي تدير الأمور من خلف الستار.

 

وطبقا لما نشرته استخبارات جيش الاحتلال فإن مروان كان صاحب فكرة إنشاء القوات الخاصة داخل كتائب القسام، حيث أشرف شخصيا على اختيار وتدريب هذه القوات المنفصلة تنظيميا عن هيكلية كتائب القسام والتي تكرس معظم وقتها للتدرب على تنفيذ عمليات خاصة والتصدي للقوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال في عمق قطاع غزة على حد زعمه.

 

ونقلت الإذاعة عن أحد ضباط جيش الاحتلال قوله:"إن مروان كان صاحب فكرة إعداد قوات خاصة داخل كتائب القسام منذ فترة طويلة، بهدف تنفيذ عملية اقتحام واسعة النطاق للمتسوطنات داخل القطاع بمشاركة المئات من هذه القوات، ولكن تلك الخطة لم ترى النور بسبب الانسحاب الاسرائيلي من القطاع".

 

ويضيف الضابط "أن قائد أركان القسام الحالي مروان عيسي كان عندما يقود القوات الخاصة في كتائب القسام يكرس معظم التدريبات لإحباط عمليات القوات الخاصة الاسرائيلية داخل القطاع، والتدرب على تنفيذ هجمات خلف خطوط الاحتلال لأن مثل هذه الهجمات يفوق أثرها قتل الجنود ويحطم معنويات الإسرائيليين، بالإضافة إلى نسبة النجاح الكبيرة التي تكتنف عمل هذه القوات في الوصول إلى جنود إسرائيليين وأسرهم". ويختم الضابط حديثه بالقول: "هذا الشخص الخفي يشغل خلفه 3 اجهزة امنية إسرائيلية، يحرمهم من النوم، هم يدركون جيدا أن هذا النوع من الرجال من الصعوبة تمييزه وأخذه على حين غفلة، كما انهم يدركون أن الجيل الذي صنعه في صفوف كتائب القسام من قوات النخبة، هم أشخاص قادرون على الوصول إلى مكامن الموت الذي يحملونه لجنودنا، لذا وجب علينا اليقظة".

وحدة عسكرية موريتانية في ساحل العاج لحفظ السلام

 

غادرت العاصمة نواكشوط صباح يوم أمس الجمعة وحدة عسكرية موريتانية تتكون من 140 عسكريا من مختلف القطاعات متجهة نحو العاصمة الإيفوارية أبيدجان للمشاركة

في إعادة الأمن و الاستقرار في هذا البلد.

وتتكون الوحدة  حسب المصادر من 11 ضابطا و 34 ضابط صف و95 حرسيا تم تكوينهم للقيام بمهام حفظ النظام العام وتأمين المواطنين والمباني العامة ، و ستعمل هذه الوحدة التي تضم أفرادا من الشرطة و الحرس و الجيش تحت رعاية الأمم المتحدة و ذلك من أجل حفظ السلام في هذه المنطقة التي تشهد بعض المعارك منذ عام 1993.