صورة من بوركينا تثير اهتمام الموريتانيين
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 02 تشرين2/نوفمبر 2014 15:00

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة التقطت من مواطنين في بوركينا فاسو وهم يحملون مكانس وعصي إبان احتجاجاتهم التي أطاحت بالرئيس البوركينابي ابليز كومباوري.
الصورة تناولها المدونون الموريتانيون بكثير من الاهتمام، و"التنكيت"، حيث قال بعضهم إن المكانس الحقيقية هي تلك التي رفعها الشعب البوركينابي في وجه رئيس الدولة إلى أن أطاح به؛ وليست التي يحملها وزارء موريتانيا وموظفيها لتنظيف العاصمة نواكشوط.
بينما ذهب بعض آخر إلى أبعد من ذلك، قائلا إن على الشعب الموريتاني أن يسخر مكانسه لتنظيف الدولة من الدكتاتوريات وحكم العسكر؛ كما هو حال الشعب البوركينابي اليوم.
وكانت موريتانيا قد أطلقت منذ نحو أسبوع حملة للنظافة شارك فيها وزراء وكبار المسؤولين والموظفي في الدولة؛ فضلا عن هيئات غير حكومية وبعض الأفراد العاديين.
رئيس مركز الرشيد الاداري يصحح مسارطريق فرعى اضرببعض ساكنة النيملان
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 20:40
يتحدث البعض في انيملان عن ما اعتبره تغييرا لمسار شارع فرعي ( الحدث الاخباري ينفرد بنشر التفاصيل الكاملة لهذه القصة)
اتصلنا بالمعنين بالموضوع للوقوف علي حقيقة ماراج حوله من شائعات حيث قال المواطنون المتضررون من مرور الطريق انه لم يكن في الاصل طريقا وانما هو ممر استخدمه هؤلا ء ليصلو ا به منازلهم وربطها بالطريق الرسمي .
وينتهي هذا الممر بساحة المنازل المعنية ليشهد مؤخرا مرور بعض السيارات
غير المجمركة ولايحمل اصحابها رخص سياقة ولايزالون في طور التعلم
وهو ما يشكل خطرا كبيرا علي الاهاليى الذين تهتك حرمهم وتمر داخل افنية
منازلهم حيث رفعو ا الامر الي الجهات المعنية وتمت معاينة المكان.
وبناء علي هذه المعاينة وتاسيسا علي رسالة العمد ة و شهادة فرقة الدر ك المقيمة في البلدية وبموافقة الجميع اصدرت السلطات المعنية امرا بتصحيح اتجاه الممر
ليجانب المساكن تفاديا للحوادث والاضرار وحرصا علي سلامة الارواح.
الحدث الاخباري
رئيس مركز الرشيد الاداري يصحح مسارطريق فرعى اضرببعض ساكنة النيملان
- التفاصيل
- نشر بتاريخ السبت, 01 تشرين2/نوفمبر 2014 20:35
يتحدث البعض في انيملان عن ما اعتبره تغييرا لمسار شارع فرعي ( الحدث الاخباري ينفرد بنشر التفاصيل الكاملة لهذه القصة)
اتصلنا بالمعنين بالموضوع للوقوف علي حقيقة ماراج حوله من شائعات حيث قال المواطنون المتضررون من مرور الطريق انه لم يكن في الاصل طريقا وانما هو ممر استخدمه هؤلا ء ليصلو ا به منازلهم وربطها بالطريق الرسمي .
وينتهي هذا الممر بساحة المنازل المعنية ليشهد مؤخرا مرور بعض السيارات
غير المجمركة ولايحمل اصحابها رخص سياقة ولايزالون في طور التعلم
وهو ما يشكل خطرا كبيرا علي الاهاليى الذين تهتك حرمهم وتمر داخل افنية
منازلهم حيث رفعو ا الامر الي الجهات المعنية وتمت معاينة المكان.
وبناء علي هذه المعاينة وتاسيسا علي رسالة العمد ة و شهادة فرقة الدر ك المقيمة في البلدية وبموافقة الجميع اصدرت السلطات المعنية امرا بتصحيح اتجاه الممر
ليجانب المساكن تفاديا للحوادث والاضرار وحرصا علي سلامة الارواح.
الحدث الاخباري
منتدى المعارضة يصدر وثيقة جديدة
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الإثنين, 20 تشرين1/أكتوير 2014 11:02

أصدر منتدى المعارضة الموريتانية ميثاقه التنظيمي الهادف إلى تحديد آليات تسيير المنتدى، وتحديد هيئاته وضبط مهامها واختصاصاتها.
ويضم الميثاق 15 مادة تتضمن التشكيلة والأهداف وطريقة اتخاذ القرارات وغير ذلك.
جنرال "الضعفاء" يقود الأمن الوطني..
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 21:47

يبدو أن التغييرات التي أجراها الرئيس محمد ولد عبد العزيز اليوم الخميس على قادة بعض الأجهزة العسكرية والأمنية، صادف أحدها هواً في نفوس العديد من المواطنين خاصة الضعفاء منهم إن لم يكن موفقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
فتعيين الجنرال محمد ولد مكًت مديرا عاما للأمن الوطني، كان في محله فهو رجل جدير بالاحترام والتقدير لما يملكه من ميزات قد لا تتوفر لدى اقرأنه حيث نجح في التوفيق بين الخبرة والتجربة في مساره المهني، والبساطة والعطف على الضعفاء في التعاطي مع الناس مستمدا لقب "جنرال الضعفاء" من كونه اللواء الذي ظل باب مكتبه مفتوحا وبشكل يومي أمام الفقراء والمحتاجين.
ولد مكًت الذي ألتحق بالجيش الوطني منذ نعومة أظافره، وخدمه بكل تفان ومثابرة، شغل العديد من المناصب السامية داخل المؤسسة العسكرية تولى خلالها ملفات "حساسة" حالفها النجاح، بحسب العارفين بخبايا الجيش وأسراره..
كما قاد العديد من الفصائل والمناطق، قبل أن يعزز مشواره الطويل بإدارة مكتب الدراسات والتوثيق (جهاز المخابرات الخارجي) لعدة سنوات.
ويعد تولي "مكًت" لإدارة الأمن الوطني؛ في هذا الظرف بالذات خطوة إلى الأمام لإعادة الاعتبار لجهاز الأمن بعد سنوات من الترنح تنامت خلالها الجريمة بشكل ملحوظ، علاوة على التهديدات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

.jpg)
