إنفجار في مركز الرشيد الإداري(تفاصيل)

قالت مصادر عليمة أن إنفجار قنينتا غاز بعاصمة مركز الرشيد الإداري “الرشيد” تسبب في أضرار كبيرة وحالة من الذعر وسط ذهول الساكنة من قوة الانفجار وضخامة ألسنة النيران التي برزت من موقع الإنفجار.

وبحسب نفس المصادر  فإن أسرة أهل سيد ولد حم تفاجئت اليوم بانفجار ضخم بكوخهم مما أدى إلى تعرض أفراد من الأسرة إلى حروق متفاوتة الخطورة.

مصادر   أوضحت أن أحد أبناء المركز البررة بحسب تعبير المصدر سارع إلى مآزرة الأسرة المنكوبة في محنتهم هذه وتكلف بتأجير سيارة إسعاف لنقلهم إلى مستشفى تجكجة لتلقي العلاجات الأولية.

وأضافت نفس المصادر كذلك أن رئيس المركز الإداري “الرشيد” السيد :سيدي ولد الشيخ أحمد هو الآخر قام فور تلقيه بالخبر بالتكفل بمحروقات سيارة الإسعاف الأخرى التي ساهمت في نقل الأسرة المنكوبة إلى مستشفى تجكجة وظل مرابطا إلى جانب الضحايا من وصولهم لمستشفى تجكجة حتى تلقيهم العلاجات الأولية وتجاوزهم اللحظات العصيبة كما أوضحت نفس المصادر أن رئيس المركز الإداري “الرشيد” حرص على الإشراف على نقل الضحايا في ظروف حسنة إلى انواكشوط

المصادر أكدت أن سيارات الإسعاف التي تقل الضحايا في طريقها للعاصمة  الآن.

وفي سياق متصل تلقى الاشعاع  اتصال هاتفي من أحد أبناء المركز أعلن خلاله التضامن الكامل مع أسرة أهل سيدي ولد حم، كما أشاد بالجهود التي بذلها رئيس المركز وأحد أبناء المركز، معربا عن أن ما قاموا به شيء يستحق الشكر.

مباردة" الوفاء للوطن" تعلن عن اجتماع عام(تفاصيل)

أعلنت مبادرة"الوفاء للوطن" عن نيتها تنظيم اجتماع عام من أجل التنسيق ودراسة السبل الكفيلة بدعم وإنجاح الاستفتاء الشعبي المنتظر.

وبحسب مصدر خاص بالاشعاع فإن الإجتماع سينظم عشية يوم الجمعة الموافق 7 إبريل 2017  عند الساعة الخامسة والنصف بدار الشباب القديمة.

تفاصيل وموعد زيارة ولد عبد العزيز المرتقبة لنواذيبو

تجري التحضيرات لتنظيم الرئيس محمد ولد عبد العزيز زيارة خلال الأسبوع الأخير من هذا الشهر لمدينة انواذيبو، حيث ينتظر أن يقوم بتدشين مستشفى التخصصات الذي ستنتهي إجراءات تجهيزه الأسبوع القادم.

ووفق مصادر على اطلاع بالملف فإن المستشفى سيتولى العمل فيه مجموعة من الأطباء الكوبيين قدموا إلى موريتانيا تطبيقا لنتائج زيارة أداها وزير الصحة البروفسير كان بوبكر إلى كوبا يوليو الماضي، حيث وقع على هامشها اتفاقا مع كوبا يتعلق باستجلاب أطباء وجراحين لهذا المستشفى الذي ترغب الحكومة أن يتم الرفع له بدل مستشفيات دول الجوار.

وتخطط الدولة الموريتانية أن ترفع للمستشفى بعض الدول الإفريقية القريبة مرضاها، حيث ينتظر أن يجري الأطباء الكوبيون العاملون فيه عمليات جراحية نوعية لا تجرى عادة في أفريقيا حسب تعبير مصدر رسمي.

وقد تولت خيرية اسنيم أعمال البناء في حين تولت وزارتا الصحة والمالية والمنطقة الحرة شراء التجهيزات والإشراف العملي على إجراءات إطلاق أعمال المستشفى.

د / الكنتي : تاريخيا لا تعبر مجالس الشيوخ عن إرادة الشعب

يمثل نواب الجمعية الوطنية الشعب الذي انتخبهم في اقتراع مباشر ليعبروا عن إرادته السياسية ويدافعوا عن مصالحه، ويمثل تصويتهم تعبيرا عن وجهة نظر غالبية المواطنين.

وقد صوت أعضاء الجمعية الوطنية بأغلبية ساحقة لصالح التعديلات الدستورية المقترحة بعد نقاشات مستفيضة شارك فيها نواب المعارضة بجميع أطيافها الممثلة في البرلمان.

أما مجلس الشيوخ فهو غرفة ينتخب أعضاؤها بطريق غير مباشر ولا يمثلون إرادة الشعب إلا بتوسط كبار الناخبين من مستشارين بلديين. ولم يكن مجلس الشيوخ معبرا عن إرادة الشعب. فمجلس الشيوخ عند الرومان مكون من العائلات الأرستوقراطية التي تريد المحافظة على مصالحها، وظل دوره هامشيا إلى جانب الامبراطور.

أما مجلس الشيوخ الفرنسي فهو استنساخ لمجلس اللوردات في بريطانيا وهو مجلس للأعيان الذين رفضوا الجلوس مع ممثلي الشعب في غرفة واحدة، فكانت لهم غرفتهم الخاصة.

وبذلك فإن تاريخ مجلس الشيوخ هو تاريخ مجموعات نافذة تدافع عن مصالحها الخاصة في وجه مصالح الشعب.

وليس مجلس الشيوخ الموريتاني بدعا في معارضته لمصالح الشعب وتوجهه العام الذي عبر عنه نوابه بشكل صريح. لقد اختاروا مصالحهم الضيقة لأن إجازتهم للتعديلات يعني إلغاء امتيازاتهم.

وإن دل هذا التصويت على شيء فإنما يدل على صحة ما ذهب إليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من أن دور مجلس الشيوخ دور تعطيلي يعرقل عمل مؤسسات الدولة، وها هو يعرقل هذا المساء إرادة المواطنين إلى حين. فالمطلوب في النهاية هي موافقة المؤتمر البرلماني على التعديلات بتصويت ثلاثة أخماس الغرفتين مجتمعتين، عندها سيصبح تصويت 33 شيخا، وحياد شيخ كما مهملا لا يقدر على تعطيل إرادة الشعب الموريتاني في تأسيس نظامه الجمهوري على أسس وطنية تصورها أبناؤه على أرضه، وأجازها نوابه...

ولن يزيد هذا التصويت الوطنيين الموريتانيين إلا تمسكا بالتعديلات الدستورية والعمل بكل السبل الديمقراطية على إجازتها ليرفرف علم وطني حقا في سمائنا، وينشد أبناؤنا نشيدا وطنيا حقا لا مراء فيه، ونضع بذلك أسس الجمهورية الثالثة التي تبنى بسواعد الشباب ولن يضرها حرص الشيوخ على مصالحهم الضيقة وقدرتهم على حبك المؤامرات...

د / محمد اسحاق الكنتي

الشيوخ يسقطون التعديلات الدستورية

 
 

 

الا اختلاف في مستوى

الهزة  التي انتابت المشهد السياسي الموريتاني بعد تصويت الشيوخ ضد التعديلات الدستورية المقترحة و التي تنص على حل

غرفتهم التي عمرت فيها مأموريتهم الحالية أزيد من 10 سنوات (2007 ـ 2017)

 

و من بين المصوتين مجموعة في حدود 12 شيخا من المعارضة مما يعني أن  حوالي 21 من الأغلبية صوتوا ضد هذه التعديلات

لكن السؤال هل هناك تنسبق بين ال 21 نائبا في قرار التصويت ضد التعديلات أم أن كل واحد منهم  صوت ضدها بمفرده  لتخرج النتيجة مفاجئة كما حصل مع انتخاب اترامب في الولايات المتحدة الأمريكية  المزلزل

و هنا نطرح عدة سيناريوهات محتملة :

ـ أن يكون ما حصل  لعبة سياسية شبيهة بالمسرحية على طريقة خطط النظام المعهودة التي يسرع فيها بالجمهور العام قبل أن يتوقف فجأة  لتختلط الأوراق : ( كما حصل خلال مرض الرئيس و قصة عجزه ... ، و كما حصل في قصة المأموريات الثلاثة .. )

ـ أن تكون  العملية هي تدبير من المعارضة الموريتانية ـ خاصة تلك الغنية منها  ، وتحديدا رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو ـ و هنا نورد تدوينة كتبها صديقه السناتور المعارض  محمد ولد غده توقع فيها هذه النتائج حيث كتب دقائقا فقط من التصويت على صفحته ما نصه : " بدأ التصويت الآن و ينتابني شعور جميل مرده لثقتي التامة بأن هذا المجلس بأعضائه الحاليين كوني أحدهم سيدخل التاريخ من بابه الواسع"

ـ أن يكون صدفة حصلت ليست من تدبير المعارضة و لا هي برغبة من النظام ، جاءت لأن بعض الشيوخ الغاضبين قرروا بشكل منفرد ـ كل واحد منهم على حدة ـ  أن يصوت ضدها اعتبارا  لمعارك الأشهر الماضية و ما جرى خلالها من سباب بين المجلس و بعض الوزراء

و لكن سؤالا آخر بدأ البعض يطرحه  و هو :

 هل إسقاط التعديلات سيعطي للنظام مخرجا من الموضوع بمعنى أنه من الأفضل له إسقاطها  بدل تمريرها حيث كانت الأمور ستتجه للتصعيد بينما الآن يخرج الموضوع و كأن للديمقراطية الموريتانية مصداقية كبيرة ..

و لا نعرف ما إذا كان أحد داعمي النظام و المدافعين عنه سيخرج علينا غدا ليقول إنها الديمقراطية الحقة التي لا غبار عليها ...ردا على المشككين ...

أما الغائب عنا فهو تصرف الرئيس محمد ولد عبد العزيز المنتظر و على أي الأطراف سيصب جام غضبه إن كان غاضبا :

ـ هل سيعمد إلى الانتقام من أعضاء مجلس الشيوخ ال 21 غير المعروفين تحديدا

ـ أم أنه سيغضب من أصحاب فكرة التعديلات نفسها  و ما أقحموه فيه حرج

ـ أو أنه سيتجاوز الموضوع باعتبار أعضاء مجلس الشيوخ متجاوزين لا محالة إما بالحل أو بالعزل و عليه إذا التعاطي مع مشهد جديد اختلطت فيه الأوراق على اللاعبين الكبار أنفسهم

هذا على اعتبار أن الأمر فاجأه أما إذا كان مدبرا فسيواصل اللعب و ربما يثق بنفسه أكثر لدرجة أنه بإمكانه أن ينزع " عين النِصْ " لمن يعرف " ظامِت ْ" ...

و لعل الساعات القادمة ستفرج عن تفسيرات أخرى و معلومات جديدة حول ما جرى تحديدا و من عارض التعديلات و من ساند ؟ خاصة أن طريقة التصويت ـ التي لا تتبع البطاقة الموحدة ـ  تتيح للمصوتين بنعم البرهنة على ذلك  و نفس الشيء بالنسبة المصوتين ب " لا"  البرهنة لمن يهمه الأمر !!